زيد بن رفاعة الهاشمي

86

كتاب الأمثال

[ 405 ] - المرء بأصغريه . أي لسانه وقلبه . [ 406 ] - المرء يعجز لا المحالة . أي المرء يعجز عن الاستقاء لا البكرة . [ 407 ] - المرء أعلم بشأنه . معروف . [ 408 ] - النّاس بخير ما تباينوا . أي ما كان فيهم الرّئيس والمرءوس ، فإذا خلوا من رئيس وتساووا هلكوا . [ 409 ] - النّاس إخوان وشتّى في الشّيم . أي مشتبهون في الخلق ، ومختلفون في الخلق ، وتمامه « 1 » : [ الرجز ] وكلّهم يجمعهم بيت الأدم بيت الأدم : الأرض . وقيل : آدم ، وقيل : بيت الكناس . [ 410 ] - إنّ فيه من كلّ إهاب ذعنفة . أي من كلّ جلد رقعة .

--> [ 405 ] - مجمع الأمثال 2 / 294 ، المستقصى 1 / 345 ، وورد المثل بزيادة : « قلبه ولسانه » في أمثال أبي عبيد 98 ، فصل المقال 137 ، نكتة الأمثال 48 ، اللسان ( صغر ) . قال الزمخشري : « قاله شقّة بن ضمرة حين قال له المنذر : لأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ، فقال : أبيت اللعن : إنّ الرجال ليسوا بجزر يراد منهم الأجسام . إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه ، إن قال قال بلسان ، وإن قاتل قاتل بجنان ، فلمّا رأى المنذر عقله وبيانه سمّاه باسم أبيه ضمرة ، فقيل : ضمرة بن ضمرة » . [ 406 ] - أمثال أبي عبيد 204 ، جمهرة الأمثال 2 / 275 ، فصل المقال 299 ، مجمع الأمثال 2 / 289 و 309 ، المستقصى 1 / 346 ، نكتة الأمثال 123 ، اللسان ( حول ) . قال أبو عبيد : « يقول : إنّما يجيء الجهل من الناس ، فأمّا العلم والحيل فكثيرة » . [ 407 ] - أمثال أبي عبيد 63 ، جمهرة الأمثال 1 / 475 ، فصل المقال 73 ، مجمع الأمثال 2 / 289 ، المستقصى 1 / 345 ، نكتة الأمثال 20 وروايته فيه : « كل أحد أعلم بشأنه » . [ 408 ] - مجمع الأمثال 2 / 340 و 341 ، المستقصى 1 / 350 بزيادة : « . . فإذا تساووا هلكوا » وورد المثل برواية : « لن يزال الناس بخير ما تباينوا ، فإذا تساووا هلكوا » في أمثال أبي عبيد 132 ، فصل المقال 196 ، مجمع الأمثال 2 / 208 ، نكتة الأمثال 75 . [ 409 ] - أمثال أبي عبيد 132 ، فصل المقال 197 ، نكتة الأمثال 75 ، وروايته فيها : « القوم إخوان . . » جمهرة الأمثال 2 / 303 ، مجمع الأمثال 2 / 333 ، المستقصى 1 / 351 ، اللسان ( أدم ) . ( 1 ) الرجز دون عزو في أمثال أبي عبيد 132 ، المستقصى 351 ، اللسان ( أدم ) . [ 410 ] - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال .